إعلام ذوى الهمة العلية بما ذكرناه فى جامع الأحاديث من التراجم والفوائد والتعقبات العلمية

يعتبر جامع الأحاديث من أوسع كتب متون السنة الشريفة والذى صدر فى (13) مجلدا عن دار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف الكويتية فى مشروع علمى تحت رعاية د . حسن عباس زكى وإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية ، وقد كان للفقير عصام أنس الزفتاوى شرف رئاسة اللجنة التى قامت بتحقيقه ، كما قدمنا له بدراسة وافية شملت تراجم واسعة للسيوطى والمتقى الهندى والمناوى والنبهانى ، كما قدمت هذه الدراسة تحليلا جديدا لمؤلفاتهم من خلال رؤية منهجية جديدة لتحليل المصنفات ، بالإضافة إلى ذلك فقد تكلمت الدراسة عن منهج العمل ، وأهم الفوائد العلمية التى قدمها المشروع من مناقشات علمية وفوائد حديثية وتراجم لرواة تفردت الموسوعة بهم إلى غير ذلك ، وقد صدرت الموسوعة فى قرص مدمج بالإضافة إلى النسخة المطبوعة .
ومن الخدمات العلمية التى قدمناها : العديد من تراجم الرواة الذين لا ترجمة لهم فى الكتب المعروفة ، والعديد من الفوائد والتعقبات على الحفاظ ، مما نرجو أن نكون قد وفقنا فيه للصواب ، وهذه المدونة تعنى بجمع ما تناثر من ذلك فى ثنايا الكتاب ، وأوردناه هنا على ترتيب ورودها فى جامع الحديث مع ذكر نص الكلام بتمامه .

الثلاثاء، 6 نوفمبر، 2007

232) الكلام على حديث عبد الرحمن بن سنة ((بدأ الإسلام غريبا)) :

حديث (10720) بدأ الإسلام غريبًا ثم يعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس والذى نفسى بيده لينحازن الإيمان إلى المدينة كما يحوز السيل والذى نفسى بيده ليأرزن الإسلام إلى ما بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها (أحمد عن عبد الرحمن بن سنة الأشجعى)
------------------------------------------------------
التخريج
أخرجه أحمد (4 / 73، رقم 16736) . وأخرجه أيضًا: ابن قانع (2 / 171) .
قلنا: عبد الرحمن بن سنة الأسلمى له رؤية، قال البخارى: ((إسناد حديثه ليس بالقائم)) . انظر: الإصابة (4 / 312، ترجمة 5139)، والتاريخ الكبير (5 / 252، ترجمة 813)، الجرح والتعديل (5 / 238، ترجمة 1128) .
------------------------------------------------------
التعليقات العلمية
قال مقيده عفا الله عنه: الحديث ضعيف من أجل إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، وهو متروك انظر: تهذيب الكمال (2 / 446، ترجمة 367)، تهذيب التهذيب (1 / 210، ترجمة 449)، التقريب (ص 102، ترجمة 368) .
ولكن للحديث طريق آخر أصلح حالا من هذا ذكره ابن قانع (2 / 172) بعد أن ساق الإسناد السابق فقال: فى كتابى بخطى عن محمد بن يحيى بن المنذر عن موسى بن إسماعيل عن أبان عن يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن عبد الرحمن بن سنة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . وذكر الحديث، ورجاله ثقات من رجال التهذيب، عدا شيخ ابن قانع، وقد وثقه ابن حبان، وقال: كتب عنه العراقيون والغرباء . وقال الدارقطنى: لا بأس به . انظر: الثقات (9 / 153، ترجمة 15731)، وسؤالات الحاكم للدارقطنى (ص 145، ترجمة 194) .

ليست هناك تعليقات:

ابحث

Google