إعلام ذوى الهمة العلية بما ذكرناه فى جامع الأحاديث من التراجم والفوائد والتعقبات العلمية

يعتبر جامع الأحاديث من أوسع كتب متون السنة الشريفة والذى صدر فى (13) مجلدا عن دار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف الكويتية فى مشروع علمى تحت رعاية د . حسن عباس زكى وإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية ، وقد كان للفقير عصام أنس الزفتاوى شرف رئاسة اللجنة التى قامت بتحقيقه ، كما قدمنا له بدراسة وافية شملت تراجم واسعة للسيوطى والمتقى الهندى والمناوى والنبهانى ، كما قدمت هذه الدراسة تحليلا جديدا لمؤلفاتهم من خلال رؤية منهجية جديدة لتحليل المصنفات ، بالإضافة إلى ذلك فقد تكلمت الدراسة عن منهج العمل ، وأهم الفوائد العلمية التى قدمها المشروع من مناقشات علمية وفوائد حديثية وتراجم لرواة تفردت الموسوعة بهم إلى غير ذلك ، وقد صدرت الموسوعة فى قرص مدمج بالإضافة إلى النسخة المطبوعة .
ومن الخدمات العلمية التى قدمناها : العديد من تراجم الرواة الذين لا ترجمة لهم فى الكتب المعروفة ، والعديد من الفوائد والتعقبات على الحفاظ ، مما نرجو أن نكون قد وفقنا فيه للصواب ، وهذه المدونة تعنى بجمع ما تناثر من ذلك فى ثنايا الكتاب ، وأوردناه هنا على ترتيب ورودها فى جامع الحديث مع ذكر نص الكلام بتمامه .

الجمعة، 16 نوفمبر 2007

242) فائدة فى ضبط حديث ((بينما أنا نائم)) فى ذكر حوضه الشريف صلى الله عليه وسلم :

حديث (10858) بينا أنا نائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بينى وبينهم فقال هلم فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بينى وبينهم فقال هلم قلت أين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النَّعم (البخارى عن أبى هريرة)
------------------------------------------------------
التخريج
أخرجه البخارى (5 / 2407، رقم 6215) .
------------------------------------------------------
التعليقات العلمية
قال مقيده عفا الله عنه: قوله ((بينا أنا نائم)) كذا وقع فى مخطوطة الجامع الكبير وأكثر روايات صحيح البخارى غير أن المثبت فى النسخة المطبوعة من الصحيح فيها ((بينا أنا قائم))، وهى إحدى روايات الصحيح كما أشار إلى ذلك الحافظ فى الفتح (11 / 474) حيث قال: قوله ((بينا أنا نائم))كذا بالنون للأكثر وللكشميهنى ((قائم)) وهو أوجه والمراد به قيامه على الحوض يوم القيامة، وتوجه الأولى بأنه رأى فى المنام فى الدنيا ما سيفتح له فى الآخرة .

ليست هناك تعليقات:

ابحث

Google