إعلام ذوى الهمة العلية بما ذكرناه فى جامع الأحاديث من التراجم والفوائد والتعقبات العلمية

يعتبر جامع الأحاديث من أوسع كتب متون السنة الشريفة والذى صدر فى (13) مجلدا عن دار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف الكويتية فى مشروع علمى تحت رعاية د . حسن عباس زكى وإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية ، وقد كان للفقير عصام أنس الزفتاوى شرف رئاسة اللجنة التى قامت بتحقيقه ، كما قدمنا له بدراسة وافية شملت تراجم واسعة للسيوطى والمتقى الهندى والمناوى والنبهانى ، كما قدمت هذه الدراسة تحليلا جديدا لمؤلفاتهم من خلال رؤية منهجية جديدة لتحليل المصنفات ، بالإضافة إلى ذلك فقد تكلمت الدراسة عن منهج العمل ، وأهم الفوائد العلمية التى قدمها المشروع من مناقشات علمية وفوائد حديثية وتراجم لرواة تفردت الموسوعة بهم إلى غير ذلك ، وقد صدرت الموسوعة فى قرص مدمج بالإضافة إلى النسخة المطبوعة .
ومن الخدمات العلمية التى قدمناها : العديد من تراجم الرواة الذين لا ترجمة لهم فى الكتب المعروفة ، والعديد من الفوائد والتعقبات على الحفاظ ، مما نرجو أن نكون قد وفقنا فيه للصواب ، وهذه المدونة تعنى بجمع ما تناثر من ذلك فى ثنايا الكتاب ، وأوردناه هنا على ترتيب ورودها فى جامع الحديث مع ذكر نص الكلام بتمامه .

الثلاثاء، 2 أكتوبر، 2007

185) التعريف بالإمام الحافظ أبى إسحاق المزكى :

حديث (7877) إن أهل عليين ليشرف أحدهم على الجنة فيضىء وجهه لأهل الجنة كما يضىء القمر ليلة البدر لأهل الدنيا وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما (أبو إسحاق المزكى ، وابن عساكر عن أبى سعيد)
------------------------------------------------------
التخريج
أخرجه ابن عساكر من طريق أبى إسحاق المزكى (44 / 184) وقال قال الدارقطنى : غريب . وأخرجه أيضًا : الطبرانى فى الأوسط (2 / 216 ، رقم 1778) .
------------------------------------------------------
التعليقات العلمية قال مقيده عفا الله عنه : وأبو إسحاق المزكى ، عزا له السيوطى هنا وفى موضع آخر وحسب ، وهو إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو إسحاق المزكى النيسابورى ، قال الخطيب : ((كان ثقة ثبتا مكثرا مواصلا للحج انتخب عليه ببغداد أبو الحسن الدارقطنى وكتب عنه الناس بانتخابه علما كثيرا وروى ببغداد مصنفات أبى العباس السراج مثل كتاب التاريخ وكتاب الأخوة والأخوات وغيرهما من كتبه وروى أيضا تاريخ البخارى الكبير وعدة من كتب مسلم بن الحجاج ... من العباد المجتهدين الحجاجين المنفقين على العلماء والمستورين ، توفى رحمه الله سنة اثنتين وستين وثلاثمائة)) ، وقال الذهبى فى السير (16 / 163) : ((الإمام المحدث القدوة شيخ بلده)) . قلنا : فى شيوخه وتلاميذه وحديثه كثرة ، ويمكن جمع ترجمة كبيرة له من بطون التراجم والكتب ، رحمه الله رحمة واسعة ، ولم يسم السيوطى كتابه ، ولا ذكر من ترجموه أسماء مصنفاته ، وقد مر أن الدارقطنى انتخب عليه ، كما ذكر الكتانى فى الرسالة المستطرفة (ص 95) أن له فوائد تعرف بالمزكيات ، والله أعلم .

ليست هناك تعليقات:

ابحث

Google