إعلام ذوى الهمة العلية بما ذكرناه فى جامع الأحاديث من التراجم والفوائد والتعقبات العلمية

يعتبر جامع الأحاديث من أوسع كتب متون السنة الشريفة والذى صدر فى (13) مجلدا عن دار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف الكويتية فى مشروع علمى تحت رعاية د . حسن عباس زكى وإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية ، وقد كان للفقير عصام أنس الزفتاوى شرف رئاسة اللجنة التى قامت بتحقيقه ، كما قدمنا له بدراسة وافية شملت تراجم واسعة للسيوطى والمتقى الهندى والمناوى والنبهانى ، كما قدمت هذه الدراسة تحليلا جديدا لمؤلفاتهم من خلال رؤية منهجية جديدة لتحليل المصنفات ، بالإضافة إلى ذلك فقد تكلمت الدراسة عن منهج العمل ، وأهم الفوائد العلمية التى قدمها المشروع من مناقشات علمية وفوائد حديثية وتراجم لرواة تفردت الموسوعة بهم إلى غير ذلك ، وقد صدرت الموسوعة فى قرص مدمج بالإضافة إلى النسخة المطبوعة .
ومن الخدمات العلمية التى قدمناها : العديد من تراجم الرواة الذين لا ترجمة لهم فى الكتب المعروفة ، والعديد من الفوائد والتعقبات على الحفاظ ، مما نرجو أن نكون قد وفقنا فيه للصواب ، وهذه المدونة تعنى بجمع ما تناثر من ذلك فى ثنايا الكتاب ، وأوردناه هنا على ترتيب ورودها فى جامع الحديث مع ذكر نص الكلام بتمامه .

الخميس، 18 أكتوبر، 2007

219) التعقب على الحافظ السيوطى :

حديث (9624) إنى سألت ربى أن لا يهلك أمتى بسنة فأعطانيها وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض فأبى علىَّ فقلت حمى إذن أو طاعونا حمى إذن أو طاعونا حمى إذن أو طاعونا (أحمد عن معاذ)

------------------------------------------------------
التخريج
أخرجه أحمد (5 / 248 ، رقم 22189) . قال الهيثمى (2 / 311) : أبو قلابة لم يدرك معاذ بن جبل .
------------------------------------------------------
التعليقات العلمية
قال مقيده عفا الله عنه : كذا أورده السيوطى من حديث معاذ ، والصواب أنه عن أبى قلابة عمن أنبأه ، وذلك أن أحمد أخرجه بسنده عن أبى قلابة : ((أن الطاعون وقع بالشام فقال عمرو بن العاص : إن هذا الرجز قد وقع ففروا منه فى الشعاب والأودية ، فبلغ ذلك معاذا فلم يصدقه بالذى قال فقال : بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم ، اللهم أعط معاذا وأهله نصيبهم من رحمتك . قال أبو قلابة : فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر ما دعوة نبيكم حتى أُنبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو ذات ليلة يصلى إذ قال فى دعائه فحمى إذن أو طاعون فحمى إذن أو طاعون ثلاث مرات فلما أصبح قال له إنسان من أهله : يا رسول الله لقد سمعتك الليلة تدعو بدعاء . قال : وسمعته ؟ قال : نعم . قال : إنى سألت ربى عز وجل أن لا يهلك أمتى بسنة ...)) ، الحديث ، والله أعلم .

ليست هناك تعليقات:

ابحث

Google