إعلام ذوى الهمة العلية بما ذكرناه فى جامع الأحاديث من التراجم والفوائد والتعقبات العلمية

يعتبر جامع الأحاديث من أوسع كتب متون السنة الشريفة والذى صدر فى (13) مجلدا عن دار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف الكويتية فى مشروع علمى تحت رعاية د . حسن عباس زكى وإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية ، وقد كان للفقير عصام أنس الزفتاوى شرف رئاسة اللجنة التى قامت بتحقيقه ، كما قدمنا له بدراسة وافية شملت تراجم واسعة للسيوطى والمتقى الهندى والمناوى والنبهانى ، كما قدمت هذه الدراسة تحليلا جديدا لمؤلفاتهم من خلال رؤية منهجية جديدة لتحليل المصنفات ، بالإضافة إلى ذلك فقد تكلمت الدراسة عن منهج العمل ، وأهم الفوائد العلمية التى قدمها المشروع من مناقشات علمية وفوائد حديثية وتراجم لرواة تفردت الموسوعة بهم إلى غير ذلك ، وقد صدرت الموسوعة فى قرص مدمج بالإضافة إلى النسخة المطبوعة .
ومن الخدمات العلمية التى قدمناها : العديد من تراجم الرواة الذين لا ترجمة لهم فى الكتب المعروفة ، والعديد من الفوائد والتعقبات على الحفاظ ، مما نرجو أن نكون قد وفقنا فيه للصواب ، وهذه المدونة تعنى بجمع ما تناثر من ذلك فى ثنايا الكتاب ، وأوردناه هنا على ترتيب ورودها فى جامع الحديث مع ذكر نص الكلام بتمامه .

الاثنين، 29 أكتوبر، 2007

229) التعقب على الحافظ الهيثمى :

حديث (10697) بالكره منى ما أرى منك يا خديجة وقد يجعل الله فى الكره خيرًا كثيرًا أما علمت أن الله زوجنى معك فى الجنة مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون (الطبرانى عن ابن أبى رواد قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خديجة وهى فى مرضها التى توفيت فيه قال . . . فذكره)
------------------------------------------------------
التخريج
أخرجه الطبرانى (22 / 451، رقم 1100) . قال الهيثمى (9 / 218): ((منقطع الإسناد، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف)) . وأخرجه أيضًا: ابن عساكر (70 / 119) .
------------------------------------------------------
التعليقات العلمية
قال مقيده عفا الله عنه: محمد بن الحسن بن زبالة متروك متهم، قال ابن معين: يسرق الحديث . انظر: تهذيب الكمال (25 / 60، ترجمة 5148)، تهذيب التهذيب (9 / 101، ترجمة 160)، التقريب (ص 474، ترجمة 5815) .
وهذا الحديث من منكراته، وقد رواه عن يعلى بن المغيرة عن ابن أبى رواد، ولم نقف ليعلى هذا على ترجمة، بل ولا رواية إلا فى هذا الحديث فيما بين أيدينا من مصادر . وأما ابن أبى رواد فالمشهورون بذلك عدة، وأشهرهم بهذا الإطلاق عبد العزيز بن أبى رواد، وقد رويت عنه عدة مراسيل، فلعله المراد هنا، وهو ثقة من رجال التهذيب، قال ابن عدى: ((ثقة . . . في بعض رواياته ما لا يتابع عليه))، والله أعلم، انظر: الكامل (5 / 291، ترجمة 1430)، التهذيب (18 / 136، ترجمة 3447) .

ليست هناك تعليقات:

ابحث

Google