إعلام ذوى الهمة العلية بما ذكرناه فى جامع الأحاديث من التراجم والفوائد والتعقبات العلمية

يعتبر جامع الأحاديث من أوسع كتب متون السنة الشريفة والذى صدر فى (13) مجلدا عن دار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف الكويتية فى مشروع علمى تحت رعاية د . حسن عباس زكى وإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية ، وقد كان للفقير عصام أنس الزفتاوى شرف رئاسة اللجنة التى قامت بتحقيقه ، كما قدمنا له بدراسة وافية شملت تراجم واسعة للسيوطى والمتقى الهندى والمناوى والنبهانى ، كما قدمت هذه الدراسة تحليلا جديدا لمؤلفاتهم من خلال رؤية منهجية جديدة لتحليل المصنفات ، بالإضافة إلى ذلك فقد تكلمت الدراسة عن منهج العمل ، وأهم الفوائد العلمية التى قدمها المشروع من مناقشات علمية وفوائد حديثية وتراجم لرواة تفردت الموسوعة بهم إلى غير ذلك ، وقد صدرت الموسوعة فى قرص مدمج بالإضافة إلى النسخة المطبوعة .
ومن الخدمات العلمية التى قدمناها : العديد من تراجم الرواة الذين لا ترجمة لهم فى الكتب المعروفة ، والعديد من الفوائد والتعقبات على الحفاظ ، مما نرجو أن نكون قد وفقنا فيه للصواب ، وهذه المدونة تعنى بجمع ما تناثر من ذلك فى ثنايا الكتاب ، وأوردناه هنا على ترتيب ورودها فى جامع الحديث مع ذكر نص الكلام بتمامه .

السبت، 8 سبتمبر، 2007

51) التعقب على الحافظ الهيثمى :

حديث (8836) إن من موجبات الله على العبد ثلاثا إذا رأى حقا من حقوق الله لم يؤخره إلى أيام لا يدركها وأن يعمل العمل الصالح فى العلانية على قوام من عمله فى السريرة وهو يجمع مع ما يعمل صلاح ما يأمل فهكذا ولى الله (أبو نعيم فى الحلية عن جابر)
------------------------------------------------------
التخريج
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1 / 17) . وأخرجه أيضًا : الطبرانى فى الأوسط (6 / 184 ، رقم 6137) . قال الهيثمى (10 / 269) : ((فيه من لم أعرفهم)) .
------------------------------------------------------
التعليقات العلمية
قال مقيده عفا الله عنه : قال الطبرانى : ((حدثنا محمد بن موسى الأبلى قال نا عمر بن يحيى الأبلى قال نا حكيم بن خذام عن أبى جناب عن أبى الزبير)) ، ومحمد بن موسى وعمر بن يحيى ترجمنا لهما تحت طرف ((أول ما يوضع فى ميزان العبد)) ، وحكيم بن خذام ، قال البخارى : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . انظر : التاريخ الكبير (3 / 18 ، ترجمة 74) ، الجرح والتعديل (3 / 203 ، ترجمة 882) ، الميزان (2 / 352 ، ترجمة 2221) . وأبو جناب - إن سلم من التصحيف - لعله يحيى بن أبى يحيى ، وقد ضعفوه لكثرة تدليسه ، انظر : تهذيب الكمال (31 / 284 ، ترجمة 6817) ، والله أعلم .

ابحث

Google